وزارة الداخلية في صلب الترتيبات الحكومية.. لفتيت ضمن الأسماء المرشحة لمواصلة مهامه

الصحراء 360 / متابعة تتواصل التكهنات بشأن ملامح الحكومة الجديدة، في وقت تحظى وزارة الداخلية باهتمام خاص بالنظر إلى طبيعة الملفات التي تشرف عليها ودورها في تدبير عدد من القضايا المرتبطة بالإدارة الترابية والجماعات والتخطيط. وفي هذا السياق، تشير معطيات متداولة إلى أن عبد الوافي لفتيت يوجد ضمن الأسماء المرشحة للاستمرار على رأس وزارة الداخلية، […]

الصحراء 360 / متابعة

تتواصل التكهنات بشأن ملامح الحكومة الجديدة، في وقت تحظى وزارة الداخلية باهتمام خاص بالنظر إلى طبيعة الملفات التي تشرف عليها ودورها في تدبير عدد من القضايا المرتبطة بالإدارة الترابية والجماعات والتخطيط.

وفي هذا السياق، تشير معطيات متداولة إلى أن عبد الوافي لفتيت يوجد ضمن الأسماء المرشحة للاستمرار على رأس وزارة الداخلية، بما قد يعني الحفاظ على استمرارية التدبير داخل واحد من أبرز القطاعات الحكومية، في انتظار الحسم الرسمي في تركيبة الحكومة المقبلة.

وبالتزامن مع ذلك، يتم تداول مقترحات تتعلق بإعادة تنظيم بعض الاختصاصات المرتبطة بالتخطيط الترابي والجماعات، من بينها إمكانية إحداث وزارة منتدبة لدى وزارة الداخلية تختص بالتخطيط الترابي والجماعات، مع احتمال إسناد مهام الإشراف على الوكالات الحضرية إليها، في إطار تصور يرمي إلى تجميع عدد من الاختصاصات وتقليص تداخل القطاعات الحكومية في ملفات التعمير والتخطيط.

وفي الجهة المقابلة، لم تخلُ النقاشات المتداولة من أسماء أخرى يُقال إنها قد تكون مطروحة لتولي حقيبة الداخلية، حيث جرى تداول أسماء مسؤولين وولاة من بينهم أمزازي، وزينب العدوي، وعبد السلام بكرات، واليعقوبي، وامْهيدية، إضافة إلى اسم آخر من داخل الإدارة المركزية.

ومع استمرار هذه التكهنات، تظل جميع الأسماء المتداولة مجرد معطيات غير رسمية، ولا يمكن اعتبار أي منها محسوماً قبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية الجديدة، والذي سيكشف بصورة نهائية عن أسماء الوزراء والقطاعات التي سيتولون مسؤوليتها، وكذا طبيعة الاختصاصات الموكولة إليها.

وبذلك، يبقى مستقبل وزارة الداخلية مفتوحاً على أكثر من سيناريو، إلى حين صدور القرار الرسمي الذي سيضع حداً للتسريبات والتكهنات المتداولة بشأن الحكومة المقبلة.

مشاركة المقال

شارك هذا المقال مع أصدقائك